Skip to main content

عدم المساواة في الأجور في كندا يعود الى العوائد المالية كونها المحدد الرئيسي للرفاه الاقتصادي

 

في عام 2022 نشرت منظمة المرأة الكندية تقرير يتحدث عن الفجوة في الاجور بين الجنسين ، حيث أوضح التقرير بأن الفجوة في الأجور بين الجنسين تشير عموماً إلى الفرق في متوسط دخل الأفراد على أساس الجنس. وهو مؤشر معترف به على نطاق واسع لعدم تحقيق المساواة بين الجنسين، في المجالات الصناعية منها والمهنية، مع توفر طرق مختلفة لقياس الفجوة في الاجور ،حيث لا تزال موجوده وبغض النظر عن كيفية قياسها .

تعتبر الفجوة في الأجور بين الجنسين هي الاسوأ بالنسبة للنساء اللواتي يواجهن عوائق متعددة ،وتشمل التمييز العنصري ، ونساء سكان كندا الأصليين ، وذو الإعاقة. كما تختلف بحسب الفئة العمرية ، إلا أن الفجوة تبدأ من سن مبكرة وتستمر إلى سنوات الشيخوخه.

ويعود عدم المساواة في الأجور في كندا الى كون العوائد المالية هي المحدد الرئيسي للرفاه الاقتصادي ، كما أنه "رمز للتمييز والظلم القائمين على النوع الاجتماعي". حيث أثارت لجنة حقوق الإنسان للأمم المتحدة (2015) مخاوف بشأن "استمرار عدم المساواة بين النساء والرجال" في كندا ، بما في ذلك "المستوى المرتفع لفجوة الأجور" وتأثيرها غير المتكافىء على فئة النساء ذوات الدخل المنخفض ، واللاتي يعانين من التمييز العنصري ، ونساء سكان كندا الأصليين.

ترتبط الفجوة في الأجور بين الجنسين ارتباطا مباشرا بالفجوات الأخرى المتعلقة بالاقتصاد بين الجنسين ، بما في ذلك مجالات الدراسة والعمل ، وفرص التقدم الوظيفي ، والوقت المخصص للرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي.

وفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (2022) ، بالنسبة للموظفين العاملين بدوام كامل ، هناك فرق يشكل ما نسبته 16.1٪ بين متوسط الدخل السنوي للنساء والرجال مقارنة إلى متوسط الدخل السنوي للرجال. تعتبر كندا في ترتيبها على مستوى دول العالم ثامن أسوأ دولة لديها فجوة في الأجور بين الجنسين.

Source : www.canadianwomen.org

Comments

Popular posts from this blog

تغيرت قواعد النجاح في سوق العمل الرقمي... فأصبح قائمًا على النتائج لا على الوقت

  حيث تتحول التجربة إلى أثر . ..  حين يمتزج الواقع بالفرضية... نساء يروين رحلتهن في سوق العمل الرقمي ....   لم يكن الحديث هذه المرة عن مسارات مثالية أو منظمة، ولا عن نجاحات تُروى من نهايتها فقط،  اجتمعت ثلاث تجارب مختلفة، تقاطعت عند سؤال واحد وهو : كيف تصنع المرأة مكانها ومكانتها في سوق عمل رقمي  مليء بالتحديات والمفاجآت والتنازلات؟... من التسويق الرقمي، إلى التعليم التكنولوجي، وصولًا إلى الإعلام، نظمت ( iRole ) حوارا مفتوحا حول ما    يحدث خلف  الكواليس المهنية، حين تتحول الخبرة إلى قصة ، والتجربة إلى معرفة متبادلة.   نورس أبو الهيجاء | التسويق الرقمي بين الفرص والتحديات متخصصة في تسويق المحتوى والتسويق الرقمي. حاصلة على ماجستير اللغة الفرنسية وآدابها من الولايات المتحدة الأمريكية. عملت نورس منذ تخرجها في مجالات عديدة، في التعليم المدرسي، والتعليم العالي، والترجمة قبل توجهها للاختصاص بالتحرير وإدارة وصناعة المحتوى المكتوب باللغتين العربية والإنجليزية. لديها اهتمام كبير بكل ما يخص الأمومة والتربية، ولديها شغف خاص بكل ما يتعلق بالتعليم. عملت كم...

حكايتك ليست تفصيلاً... أنتِ قصة ريادة

  " steelyherarabii " منصة فكرية عملية وُلدت من تجربة عزلة مهنية تحولت إلى رسالة، تمكّن المرأة العربية من فهم الفرص، وصناعتها، وبناء مسار مهني مستقل بوعي واستحقاق . " steelyherarabii "  تعيد تعريف الريادة النسائية من منظور الوعي والقرار وتساعد الريادية العربية على بناء مشروع يعكس هويتها… دون أن تفقد توازنها. " steelyherarabii " تهدف إلى سد الفجوة المعرفية في قضايا المرأة من خلال محاكاة التجربة كما هي في الواقع ، وتفعيل قصص وتجارب النساء في قطاع المال والاعمال كما تسلط الضوء على آثار الانقطاع المهني وتقدم المعلومة والفائدة والخبرة للواتي قمن بتغيير مسارهن الوظيفي . في كل قصة ستصبح خريطة معرفية تساهم في الوعي، واتخاذ القرار، والعمل على التنفيذ، ومحاكاة الواقع من خلال التأمل في تجارب النساء بشكل خاص. تسهم " steelyherarabii " في توفير مساحة معرفية وإعلامية تضع قضايا النساء في دائرة النقاش حيث تساهم في دعم حملات كسب التأييد من خلال توفير قاعدة معرفية وفكرية ، التي بشكل أو بآخر تسهم في تحقيق العدالة الجندرية والمساواة والإنصاف على المدى الطويل في...

بداية مختلفة… أكثر صدقاً

  (https://youtu.be/tQzoqOQYsIU) هل كانت “فجوة” … أم تجربة لم يُعترف بها بعد؟ دعيني أشارككِ حقيقة … قد تسمعينها للمرة الأولى . في كثير من الأحيان، تُختزل تجربة المرأة خلال فترة انقطاعها عن العمل في كلمة واحدة : " فجوة ". كلمة تبدو بسيطة، لكنها تحمل في داخلها أحكاماً قاسية : تأخر، تراجع، أو حتى فقدان للقدرة . .. لكن هل هذا الوصف دقيق فعلاً؟ هل يمكن اختزال سنوات من المسؤوليات، والتحديات اليومية، واتخاذ قرارات لا تتوقف… في مفهوم "الفراغ"؟ ... الحقيقة مختلفة تماماً . ما الذي حدث فعلاً خلال فترة الانقطاع؟ دعينا ننظر للأمر بصدق . .. هل كنتِ فعلاً متوقفة؟... كنتِ تديرين يوماً مليئاً بالقرارات؟!... تنظّمين مسؤوليات متعددة؟!... تواجهين ضغوطاً يومية؟!... وتحلّين مشكلات لا تنتهي؟!... ما كنتِ تعيشينه لم يكن فراغاً … ولم يكن مضيعة للوقت . .. بل كان عملاً حقيقياً … لكن دون مسمى وظيفي . المشكلة ليست في التجربة… بل في تسميتها المشكلة لم تكن فيما قمتِ به، بل في أن هذا الجهد لم يُسمَّ، ولم يُوثَّق، ولم يُعترف به . ولهذا… بدا وكأنه غير موجود . .. لكن الحقيقة؟ ... ما م...