Skip to main content

إيلين كولينز أول قائدة طيار مكوك الفضاء أتلانتس

 


ايلين م. كولينز هي رائدة فضاء سابقة وعقيد متقاعد في القوات الجوية الاميركية ، حيث تقاعدت من القوات الجوية في كانون الثاني 2005 وايضا وكالة ناسا في أيار 2006 بعد مسيرة مهنية متميزة استمرت طوال 28 عامًا ، كولينز عملت مدربة عسكرية سابقة وقائدة طيران تجريبي، كما انها أول قائدة طيران مكوك فضائي.

 تخرجت كولينز من كلية طياري الاختبار التابعة للقوات الجوية الأمريكية في قاعدة إدواردز الجوية، كاليفورنيا في عام 1990. وتم اختيارها من قبل وكالة ناسا وأصبحت رائدة فضاء في يوليو 1991.

 بعد جولات في مركز كينيدي للفضاء (إطلاق المكوك وهبوطه) ومركز جونسون للفضاء (مهندس تصميم وتطوير مركبات الفضاء ومسؤول اتصالات الكبسولة)، طارت بالمكوك الفضائي كطيار في عام 1995 على متن ديسكفري.

كما عملت قائد طيار مكوك الفضاء أتلانتس في عام 1997، حيث التحم طاقمها بمحطة الفضاء الروسية مير حيث أصبحت كولينز أول امرأة تقود سفينة حربية أمريكية.

كانت رحلتها الفضائية الأخيرة كولينز كقائدة لمركبة ديسكفري في عام 2005، في "مهمة العودة إلى الطيران" بعد الخسارة المأساوية لكولومبيا. لقد سجلت أكثر من 6751 ساعة في 30 نوعًا مختلفًا من الطائرات وأكثر من 872 ساعة في الفضاء كمخضرمة في أربع رحلات فضائية.

 تشغل كولينز حاليًا منصب عضو في العديد من المجالس واللجان الاستشارية، وهي متحدثة ذات مهنية ومستشارة في مجال الطيران والفضاء.

 كولينز هي أيضًا عضو في جمعية القوات الجوية الاميريكية، ومنظمة " Order of Daedalians "، جمعية الطيران العسكرية النسائية، المرأة في المنظمة الدولية للملاحة، مؤسسة الفضاء الاميريكية، والمعهد الأمريكي للملاحة الجوية والفضائية، ومنظمة التسعة والتسعين وهي منظمة دولية نسائية للطيران.

Source : www.eileencollins.com

Comments

Popular posts from this blog

تغيرت قواعد النجاح في سوق العمل الرقمي... فأصبح قائمًا على النتائج لا على الوقت

  حيث تتحول التجربة إلى أثر . ..  حين يمتزج الواقع بالفرضية... نساء يروين رحلتهن في سوق العمل الرقمي ....   لم يكن الحديث هذه المرة عن مسارات مثالية أو منظمة، ولا عن نجاحات تُروى من نهايتها فقط،  اجتمعت ثلاث تجارب مختلفة، تقاطعت عند سؤال واحد وهو : كيف تصنع المرأة مكانها ومكانتها في سوق عمل رقمي  مليء بالتحديات والمفاجآت والتنازلات؟... من التسويق الرقمي، إلى التعليم التكنولوجي، وصولًا إلى الإعلام، نظمت ( iRole ) حوارا مفتوحا حول ما    يحدث خلف  الكواليس المهنية، حين تتحول الخبرة إلى قصة ، والتجربة إلى معرفة متبادلة.   نورس أبو الهيجاء | التسويق الرقمي بين الفرص والتحديات متخصصة في تسويق المحتوى والتسويق الرقمي. حاصلة على ماجستير اللغة الفرنسية وآدابها من الولايات المتحدة الأمريكية. عملت نورس منذ تخرجها في مجالات عديدة، في التعليم المدرسي، والتعليم العالي، والترجمة قبل توجهها للاختصاص بالتحرير وإدارة وصناعة المحتوى المكتوب باللغتين العربية والإنجليزية. لديها اهتمام كبير بكل ما يخص الأمومة والتربية، ولديها شغف خاص بكل ما يتعلق بالتعليم. عملت كم...

حكايتك ليست تفصيلاً... أنتِ قصة ريادة

  " steelyherarabii " منصة فكرية عملية وُلدت من تجربة عزلة مهنية تحولت إلى رسالة، تمكّن المرأة العربية من فهم الفرص، وصناعتها، وبناء مسار مهني مستقل بوعي واستحقاق . " steelyherarabii "  تعيد تعريف الريادة النسائية من منظور الوعي والقرار وتساعد الريادية العربية على بناء مشروع يعكس هويتها… دون أن تفقد توازنها. " steelyherarabii " تهدف إلى سد الفجوة المعرفية في قضايا المرأة من خلال محاكاة التجربة كما هي في الواقع ، وتفعيل قصص وتجارب النساء في قطاع المال والاعمال كما تسلط الضوء على آثار الانقطاع المهني وتقدم المعلومة والفائدة والخبرة للواتي قمن بتغيير مسارهن الوظيفي . في كل قصة ستصبح خريطة معرفية تساهم في الوعي، واتخاذ القرار، والعمل على التنفيذ، ومحاكاة الواقع من خلال التأمل في تجارب النساء بشكل خاص. تسهم " steelyherarabii " في توفير مساحة معرفية وإعلامية تضع قضايا النساء في دائرة النقاش حيث تساهم في دعم حملات كسب التأييد من خلال توفير قاعدة معرفية وفكرية ، التي بشكل أو بآخر تسهم في تحقيق العدالة الجندرية والمساواة والإنصاف على المدى الطويل في...

بداية مختلفة… أكثر صدقاً

  (https://youtu.be/tQzoqOQYsIU) هل كانت “فجوة” … أم تجربة لم يُعترف بها بعد؟ دعيني أشارككِ حقيقة … قد تسمعينها للمرة الأولى . في كثير من الأحيان، تُختزل تجربة المرأة خلال فترة انقطاعها عن العمل في كلمة واحدة : " فجوة ". كلمة تبدو بسيطة، لكنها تحمل في داخلها أحكاماً قاسية : تأخر، تراجع، أو حتى فقدان للقدرة . .. لكن هل هذا الوصف دقيق فعلاً؟ هل يمكن اختزال سنوات من المسؤوليات، والتحديات اليومية، واتخاذ قرارات لا تتوقف… في مفهوم "الفراغ"؟ ... الحقيقة مختلفة تماماً . ما الذي حدث فعلاً خلال فترة الانقطاع؟ دعينا ننظر للأمر بصدق . .. هل كنتِ فعلاً متوقفة؟... كنتِ تديرين يوماً مليئاً بالقرارات؟!... تنظّمين مسؤوليات متعددة؟!... تواجهين ضغوطاً يومية؟!... وتحلّين مشكلات لا تنتهي؟!... ما كنتِ تعيشينه لم يكن فراغاً … ولم يكن مضيعة للوقت . .. بل كان عملاً حقيقياً … لكن دون مسمى وظيفي . المشكلة ليست في التجربة… بل في تسميتها المشكلة لم تكن فيما قمتِ به، بل في أن هذا الجهد لم يُسمَّ، ولم يُوثَّق، ولم يُعترف به . ولهذا… بدا وكأنه غير موجود . .. لكن الحقيقة؟ ... ما م...